نظام مبارك فاسد يجب بتره والتطهر منه

طريقة الأغبياء واحدة وطريقة الديكتاتور لا تتغير قتل والتهمة انتحار!

 

 

 

بقلم:محمد عبد العليم

mohamedabdalalim@hotmail.com

mohamedabdalalim@gawab.com

 

انتخابات مجلس الشعب المصري القادمة لابد من السيطرة عليها بتزوير إرادة الجماهير كعادة النظام الفاسد المسيطر على كافة الأمور في الدولة التي باتت عزبة يرتع فيها ما يسمى بالحزب الوطني أو إن شئت الدقة عائلة مبارك البارك على أنفاس الناس إلى ما شاء الله.. في ظل حالة الطوارئ المعلنة منذ أن تولى البارك الحكم..

 

وإذا نظرنا فيمن اختارهم البارك مؤخرا للترشيح كأعضاء في مجلس الشعب القادم ممثلين لحزب الفساد سنجد على رأسهم يوسف والى الذي ثبت بما لا يدع مجالا للشك انه أجرم في حق شعب مصر.. وقتل أولادها .. بما جلبه من مبيدات ..وبما استورده من سموم ومواد متسرطنة ..أكلها الشعب ..فارتفعت معدلات الإصابة بالسرطان.. في أبناء شعب مصر ارتفاعا خطيرا ..بل ربما صارت نسبة الإصابة بالمرض بالنسبة لعدد السكان النسبة الأولى في العالم.. خاصة وان الأغلبية العظمى من الشعب المصري لا تمتلك القدرة المالية على العلاج.. ولا تستطيع الأغلبية الوصول إلى مسئول من المسئولين كي يوافق على علاجه على نفقة الدولة.. وإن شئت الدقة ((على نفقة الشعب الفقير المسروق) )!

 

يوسف والى هو نائب رئيس الحزب الوطني .. نائب مبارك !

 

إذن المسائل واضحة وضوح الشمس.. يوسف والى في حماية مبارك ولابد من حمايته.. وإلا فالتهمة التي ستوجه إلى يوسف والى.. ستوجه فى الواقع إلى البارك نفسه ..لأنه في مصر لا يمكن لوزير أو غير وزير أن يصدر أمرا لجهة أو لفرد من الأفراد.. أو يصدر أو يستورد شيئا بدون موافقة أو بدون توجيهات هي أوامر لابد من تنفيذها تصدر من رئيس الجمهورية ..بفعل كذا أو عدم فعله!

 

اختيارات مبارك للمرشحين لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة تؤكد أن الاستخفاف بالشعب مستمر والشعب ينتظر وينتظر ..!!

 

واذا كان البارك وفريقه يظن أن الشعب الذي تأثر بالأمراض التي أصابه بها مبارك تحت اسم وصورة يوسف والى قد بات غير قادر على الحركة.. فهو وهم معه واهمون ..

 

فبالرغم من الأمراض التي تفتك بالشعب الفقير وبالرغم من الطبيعة الهادئة للشعب المصري .. فإنه في لحظة ما قد يحدث الانفجار المتوقع أو الطوفان الرهيب .. وعند حدوثه لن يبقى في طريقه شيئا إلا واقتلعه .. رغم الترسانة الهائلة من قوات الأمن والحماية .. وحتما ستنضم تلك القوات الضخمة في النهاية إلى الجماهير.. لأنها من الجماهير وإن خدعت فترة بان البارك وجوقته يستحقون الحماية .. فإنها ستعرف الحقيقة.. حتما ستعرف أن الذي يستحق الحماية هو الشعب... .. الشعب هو الذي يستحق.وليس بطانة الفرعون

 

و إذا كانت الانتخابات البرلمانية ستزور مهما اقسم قادة الحزب الوطني وهم كاذبون بالتخصص.. ولا يمكن أن يصدق الكذاب ابدا .. ولا يمكن أن يتوب المزور عن فعل التزوير

 

فهؤلاء عرفناهم و جربناهم المرة تلو المرة.. ومازالوا هم كما هم ..وقد رأينا الحجم الهائل للتزوير في الاستفتاء على تعديل المادة 76من الدستور الأعرج.. والذي لم يشارك فيه سوى بضع آلاف من جماهير الشعب في جميع أنحاء مصر.. بعدما قاطعت الجماهير المهزلة .. ولكن تم التزوير وادعى وزير الداخلية أن الملايين تدفقت إلى صناديق الاقتراع الخشبية (إلى اليوم لم تنجح الحكومة في صناعة أو استيراد صناديق اقتراع شفافة أو زجاجية ) وسيتم التزوير سواء شاركت الجماهير في انتخابات أو استفتاءات ..فالتزوير علامة من علامات نظام الحكم المصري وإن لم يزور.. سقط النظام.. وتلاشى الفساد.. ولذلك قالوا نرفض الرقابة الأجنبية للاستفتاء..ورددت خلفهم بعض قوى المعارضة نفس القول !!

 

لماذا نرفض الرقابة على الانتخابات والاستفتاءات..؟

 

يقولون :لأن من الوطنية أن نرفض!!!

 

فلما كان التزوير الفاضح عض المعارضون أصابعهم ندما بعدما صدقوا أقوال الكاذبين !!!!!

 

وبعد الاستفتاء قالوا لابد من الرقابة الأجنبية على انتخاب رئيس الجمهورية ..فخرج الحكوميون بإطلاق الدعوة إلى رفض الرقابة الأجنبية! لأنها كما يدعون انتقاص من الوطنية!

 

فما هي الوطنية ؟

 

 

..وعادوا هذه الأيام يكررون نفس الاسطوانة المشروخة الداعية لرفض رقابة الانتخابات البرلمانية بدعوى كاذبة وهى الوطنية !!

 

فهل الوطنية تعنى بقاء البارك إلى الأبد ؟

 

هل الوطنية مستمدة من اسم الحزب الوطني ؟

 

هل الوطنية أن يعيش الشعب في ظل الإرهاب الممارس ضده من نظام فاسد توحش في عمليات النهب والسلب والسرقة العلنية دون اكتراث بشعب أو قانون أو ضمير أو أي شيء ؟!

 

هل الوطنية تتمثل في الرفض المستمر للتحرر والتخلص من فساد الفاسدين المعروفين لكل مواطن على ارض مصر؟

 

هل الوطنية تعنى المحافظة على الفساد؟

 

هل الوطنية تعنى التمسك بنفس الوجوه التي يلعن الشعب أصحابها ليل نهار ؟

 

!

 

ومعظم دول العالم تدعو لمراقبة ومتابعة الانتخابات التي تجرى فيها و لا تجد فيما تقدم عليه عيبا ولا خيانة للمقدسات الوطنية

 

فلماذا ترفض بعض قوى المعارضة مراقبة الانتخابات؟

 

هل من الدافع الوطني فقط ؟

 

أم أن هناك حسابات أخرى ؟

 

الرقابة الأجنبية للانتخابات ..ليست دعوة خيانية

 

…وليست دعوى للاعتداء على الشرف الوطني..وليست دعوة لاحتلال البلاد.. وليست دعوة للوصاية كما يدعى الكتبة الكذبة في النشرات الحكومية المسماة بالصحف القومية..فالرقابة الأجنبية للانتخابات تعنى متابعة الانتخابات ..متابعة الإجراءات التي تجرى قبل و أثناء العملية الانتخابية في مراكز الاقتراع !!

 

العالم كله شرقه و غربه يعرف أن الانتخابات في مصر مزورة ..ولن تحيد الحكومة المصرية فى كل انتخابات تسيطر عليها عن عمليات التزوير ابتداء من تزوير إرادة طلاب الجامعات في انتخابات الاتحادات الطلابية واستبعاد العناصر التي يرى نظام الحكم أنها مناؤة له..وتدجين الحركة الطلابية واستبعاد الطلاب أصحاب الرأي من السكن في المدن الجامعية ومحاربتهم والقبض على بعضهم والقذف بهم في السجون بدون محاكمات لأن بعضهم حاول خوض انتخابات اتحاد الطلبة في كليته !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

نظام يخشى طلاب الجامعات ماذا تنتظر منه ؟نظام يخشى طلاب الجامعات ويعتقلهم وبعضهم يقتل بدون ذنب كما جرى منذ عام تقريبا لطالب الإسكندرية الذي قتل بطلقة في رأسه أصابت جبهته صوبها نحوه أحد ضباط مبارك من داخل مصفحة لوزارة الداخلية في مظاهرة طلابية لن تستطيع أن تقلب نظام الحكم ومع ذلك تواجه بطلقات الرصاص او بتعرية المتظاهرات وخلع ملابسهن والتحرش الجنسي بهن بتعليمات مباشرة من البارك أو من ابنه كما جرى أمام نقابة الصحفيين يوم تزوير الاستفتاء !!!!

 

وقد تخفى النظام خلال الفترة الماضية بمظهر ديمقراطي بسيط بسماحة للمظاهرات المحدودة العدد والمحدد أماكن وقوفها والتي أعلن وزير الداخلية اكثر من مرة أنها ممنوعة.. والمؤسف انه لم يعلن أن الاعتداءات الموجهة من ضباط الشرطة للمواطنين غير المجرمين هي الممنوعة!!

 

وكيف يعلن ذلك.. ونحن نرى نظام الحكم المتمثل في وزارة الداخلية بمباحث أمن مبارك المسماة بالخطأ بمباحث أمن الدولة والحرس البوليسي الجامعي المسيطر على كافة الأنشطة الطلابية وغير الطلابية في الجامعات المصرية حتى تعيين عمداء الكليات الذين كانوا من قبل ينتخبون؟!

 

وكيف يعلن ذلك.. ونحن نرى نظام الحكم المتمثل في وزارة الداخلية بمباحث أمن مبارك المسماة بالخطأ بمباحث أمن الدولة.. تفرض سيطرتها الكاملة على الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية والنقابات المهنية والاتحادات طلابية وعمالية وعلى المصانع وعلى الشركات والمحلات التجارية والمؤسسات الصحفية الحكومية التي باتت مرتعا للمخبرين من المندسين بين العمال والصحفيين والإداريين.. إضافة إلى أن الاختيار لرؤساء الأحزاب والهيئات والكليات والجامعات والمؤسسات و مجالس إدارات تلك المؤسسات يمر ببوابة وزارة الداخلية وأجهزة الأمن المتعددة باستبعاد المناؤين للبارك وفقا للتقارير البوليسية ووضع المخبرين والمصفقين الدائمين للبارك..

 

كل ذلك يتم وفقا لحالة الطوارئ التي لم نعرف انهم طبقوها ضد تجار المخدرات أو حتى ضد الإرهابيين إذا كان هناك بالفعل إرهابيين غير العاملين على نشر الإرهاب المتمثل في الفساد السلطوي ؟!

 

الفساد هو البذرة الأساسية لما يسمى الإرهاب.. ونظام مبارك نظام فاسد يجب بتره والتطهر منه لتحيا جماهير شعب مصر في أجواء غير فاسدة تلك الأجواء التي دمرت كل جميل.. كان قليلا منه موجودا قبل أن يعتلى البارك عرش فرعون !!!

 

أعود مرة أخرى للانتخابات القادمة و التي أرى ضرورة المتابعة الأجنبية لها لمواجهة التزوير الحكومي المتأصل عبر 53سنة من التزوير..وليس بالضرورة ان تكون المراقبة أمريكية او أوروبية فلتكن هندية فالهند لها تاريخها الديمقراطي الأبيض النزيه واعتقد أن الهند ليس لها أطماع في مصر إلا إذا كان الهنود يشتاقون للمذاق الديكتاتوري المصري !!!!!

 

فإن تعذر الهنود بدافع وطني أيضا ..فالأفارقة على استعداد لمراقبة الانتخابات المصرية وليس للأفارقة أطماع خاصة في بلادنا بالرغم من أننا أفارقة أيضا ونسمح لأنفسنا بمراقبة أو متابعة الانتخابات في الدول الأفريقية ونرفض أن تراقب حكوماتنا الديكتاتورية التي تزور وتعتزم تزوير الانتخابات القادمة!!

 

فإذا كان البعض يرفض المراقبة الأمريكية او الأوروبية أو الهندية أو الأفريقية.. فما رأيهم في المراقبة العربية من بعض الدول التي تمارس عملية الانتخاب كلبنان مثلا ؟

 

فان تعذر ذلك في رأى البعض فلنطالب بحكومة محايدة تدير الانتخابات أما أن يظل وزير العدل في الحكومة الحالية هو المشرف على الانتخابات وان يظل وزير الداخلية في الحكومة الحالية هو الممسك بالوثائق كلها فالتزوير سيتكرر ..حتما سيتكرر ولنا العبرة في ما سمى بانتخابات رئيس الجمهورية التي فاقت رائحة التزوير فيها كل الروائح القذرة !!!!!

 

,وإذا كنا نرى التزوير عيانا بيانا فننا رأينا الخيانات الكبرى قبل ا لعدوان على العراق و أثناء وبعد احتلال العراق ..فضح الحكام وظهرت الأنظمة العربية الخائنة عارية تماما فلم نر نظاما عربيا إلا وتمرغ في وحل الخيانة الكل باع العراق ..الكل باع الكل .. والجميع شاركوا فى استربتيز الانبطاح !

 

ولان الخيانة شيئا موروثا لدى عصابات الحكم العربي المؤيد من العصابات الصهيونية العالمية.. ستظل الفضائح للنظم العربية تظهر وتزداد وهاهي فضيحة قد يعرف معظم تفاصيلها البعض توافق ذكرها مع الشهر المبارك

 

شهر رمضان المعظم شهر الانتصارات الإسلامية ومنها انتصار العاشر من رمضان السادس من أكتوبر فقد خرج علينا دافيد اربيل واوري نئمان..وهما رجلا موساد سابقين بكتاب أسموه جنون من دون غفران ..!

 

قالا فيه إن سبعة إنذارات من مصادر جيدة وموثوق بها ، وصلت قبل

 

حرب أكتوبر إلى السلطات الإسرائيلية لكنهم استهتروا بها وان الإنذار الأول صدر عن قائد المنطقة الشمالية إسحاق حوفي، الذي قال في جلسة القيادة في 24 سبتمبر1973 أن الجيش السوري موجود في حالة استعداد هجومية، الأمر الذي يمكنه من شن هجوم مفاجئ!

 

فرد موشيه ديان قائلاً: إن السوريين لن يحاربوا في التوقيت الحالي”.

 

في اليوم التالي 25سبتمبر1973وصل إنذار من الملك الحسين ملك الأردن الراحل الذي طلب لقاء مع القيادة الإسرائيلية ووصل إلى إسرائيل بنفسه مع اثنين وقد عقد الملك حسين اللقاء مع جولدا مائير في مقر الموساد.

 

وأوضح الملك حسين لجولدا مائير أن مصادر الأردنيين الجيدة تشير إلى أن السوريين يستعدون للحرب.

 

الملك حسين قال أيضا :أن كل شيء ينفذ على انه مناورة إلا أن القوات السورية موجودة في حالة هجوم”.

 

الإنذار الثاني، الذي يتحدث عنه الكتاب، ورد من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في الليلة الفاصلة بين 29-30 سبتمبر1973.

 

عن أن الجيش السوري قد دخل في أهبة الاستعداد للقتال.

 

الكتاب يتحدث عن إنذارين آخرين وردا من مصر من مصادر بقيت أسماؤها سرية!!!!

 

ثم أكثر الإنذارات ثقة وصلت من رجل استخبارات من مصر أطلق عليه “بابل”!!!!

 

يقال أن بابل هو ا شرف مروان زوج ابنه الرئيس جمال عبد الناصر

 

 

الكتاب لا جديد فيه إلا انه يؤكد أن الخونة لا يختفون إلى الأبد وتفضح أعمالهم الخيانية ..الغريب أن الملك حسين أكد ذلك بنفسه في حوار مذاع تليفزيونيا ولم ينف ذلك و أكد أن جولدا مائير لم تصدقه ..والحمد لله أنها لم تصدقه ..

 

لقد كان جنود مصر وقادتها يرددون الله اكبر وعملوا بها فنصرهم الله رغم اتصالات الخونة الذين اتصلوا بالإسرائيليين لتحذيرهم ومنهم أصحاب الانذارين اللذين ذكرهما الكتاب وهو يتحدث عن إنذارين آخرين وردا من مصر من مصادر بقيت أسماؤها سرية!!!!

 

ترى لماذا بقت إلى اليوم سرية ؟

 

هل مازالت تلك الأسماء الخائنة موجودة في أماكنها ؟

 

عموما الخونة هنا وهناك من فصيلة واحدة

 

فبينما نجد الخونة وأولادهم يستولون على الحكم في معظم البلاد العربية نرى إلى أي مدى وصلت بالعرب المهانة إذ يحاكم صدام حسين اشرف حاكم عربي في التاريخ الحديث أمام اقذر عصابة خونه دمروا العراق ومارسوا كل الأفعال الخيانية من اجل حفنة من المال أو شحنة من بضائع مسروقة من دماء الشعب العربي في العراق وفلسطين ومصر وقطر والسعودية والكويت والأردن والإمارات والمغرب أيضا وتونس !!!!!

 

وإذا كنا قد تناولنا بعض الخيانات العربية في ذكرى الانتصار العربي الأول وليس الوحيد على العصابات الصهيونية فالمؤسف أن يتقرر انتحار أو نحر قادة العرب كلما ضغطت إسرائيل او تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية فرأينا من قبل نحر المشير عبد الحكيم عامر نائب رئيس جمهورية مصر والقائد العام للقوات المسلحة وقيل انتحر المشير عامر بعد هزيمة الخامس من يونيه عام 1967 تذكرت ذلك فور ورود نبأ انتحار اللواء غازي محمد كنعان، وزير الداخلية السوري في مكتبه بدمشق والذي شغل منصب قائد القوات السورية في لبنان حتى عام 2002، وذكرت مصادر في حزب البعث السوري أنه قام بإطلاق طلقة من مسدسه نفس الطريقة

 

التي انتحر بها رئيس الوزراء السوري الأسبق محمود الزغبي، في مايو 2000عندما اتهم  بالفساد.. الشكوك فيما حدث ربما تكون هي الأصح !!!

 

فطريقة الأغبياء واحدة وطريقة الديكتاتور لا تتغير قتل والتهمة انتحار!